The news is by your side.

الهجرة السويدية : مبررات منح الاقامة لتغيير الدين ضعيفة وتوجد أخطاء في تحقيقات اللجوء لأسباب دينية




أكد مجلس مصلحة الهجرة السويدي أن أخطاءً كثيرة ارتكبت في التحقيقات مع طالبي اللجوء، الذين تقدموا بطلباتهم على أساس خوفهم من الاضطهاد، بسبب تغيير دينهم وتحولهم إلى الديانة المسيحية.






ويعتبر المحققين بالهجرة ان اغلب من يقوم بتغيير ديانته من الاسلام للمسيحية يفعلون ذلك من منطلق تسهيل بقاءهم في السويد والحصول علي الاقامة بالسويد .

الا ان اغلب القضايا يصدر بها قرار بالرفض… وتعتبر ان تغيير الديانه امر خاص بالشخص يستطيع الاحتفاظ به، ويجب عدم اشهاره فلا يوجد من سوف يسالك ما هي ديانتك !، ومن اسباب الرفض الاخري ان الشخص قام بتغير ديانته بالسويد ،وليس قبل وصوله الي السويد ،وبالتالي لا قيمة ولا مصدقية لمنحة قرار ايجابي .

لكن بعد القرارات للرفض تتعلق باسباب عدم معرفة طالب اللجوء ببعض قواعد الدين الكسيحي الذي تحول اليه وعدم وجود اسباب واضحة في اقوال طالب اللجوء توضح سبب تحوله الي دين أخر ..وهذا ما انتقدته وجدة معالجة التحقيقات في مصلحة الهجرة السويدية

لكن ادارة تحقيقات مصلحة الهجرة السويدية تقول




أن بعد مراجعة العديد من جلسات الاستماع أثناء التحقيقات، التي جرت في الصيف الماضي 2018 .  قد استعرض خلالها  مجلس الهجرة السويدي عددا من الحالات، التي يدعي فيها طالبو اللجوء أنهم أصبحوا مسيحيين، وبالتالي يتخوفون من الاضطهاد إذا عادوا إلى أوطانهم، وتبين أنه ومن بين القضايا الـ 28 التي نظر فيها مجلس مصلحة الهجرة، طلب المحققون في حالات عديدة “أسئلة مفصلة لا مبرر لها بشأن مواضيع حساسة” وبالتالي صدر قرار رفض بدون مبرر قانوني .



وقال فريدريك بيجر، رئيس الشؤون القانونية، في مصلحة الهجرة، ” إنه تحصل أخطاء في بعض الأحيان وهذا ليس جيدا”، معتبراً أن المصلحة تستخدم أساليب بدائية حسب وصفه “لا تدل على الكفاءة في هذه القضايا” وهذا ما جعل المجلس المسيحي السويدي يقدم احتجاجاً على طرق التحقيق مع طالبي اللجوء على أساس ديني.

لكن المدير العام لمصلحة الهجرة ميكائيل ريبنفيك، وعد بمتابعة نوعية ودقيقة لقضايا اللجوء المتعلقة بالأشخاص المتحولين للدين المسيحي مشيراً إلى أن هذا ما تم بالفعل البدء به.







 

قد يعجبك ايضا