The news is by your side.

السوسيال السويدي يعلق لاول مرة علي سحب اطفال العائلة السورية : الفديوا عاطفي و”مصلحة الطفل فوق كل اعتبار”

انتشر في الأسبوع الماضي بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر قيام الشرطة بتنفيذ قرار قسم الخدمات الاجتماعية أو ما يعرف بـ السوسيال في بلدية فالكنبري بوضع اليد على أطفال عائلة من الوافدين حديثاً إلى السويد.

 

الجدل الكبير الذي تلا انتشار الفيديو حول إجراءات الخدمات الاجتماعية في السويد بالتعامل مع بلاغات سوء معاملة الأطفال، دفعتنا في القسم العربي بالإذاعة السويدية للتوجه إلى فالكنبري والتحدث مع يوهان كلينغبوري، مدير السوسيال في البلدية هناك…






وقال السوسيال ان الحادثة كان لها انتشار كبير ، وتم استخدام الفديوا المؤثر بشكل عاطفي لايعكس حقيقية عمل السوسيال .ونحن لا نستطيع ان نعلق علي تفاصيل الحادثة بشكل خاص ولكن سوف نوضح اليات سحب الاطفال من العائلة ..

 

 ما الذي يدفع شؤون الخدمات الاجتماعية على فتح تحقيق ما؟

التحقيق مع عائلة ما يبدأ بحالتين:-



-الأولى أن تقدم شكوى ضد العائلة من قبل طرف ثالث كالجار او المدرسة التي يدرس بها الاطفال تتعلق بسوء معاملة الاطفال، والثانية تكون في حال قيام أحد أفراد العائلة، كالطفل او أحد الوالدين في بعض الحالات بتقديم طلب بفتح تحقيق.

– ان صحة الأولاد النفسية والجسدية هي اهم أوليات السويسال. فما تعليقكم في حال رؤية الأطفال لأحد أو كلا ذويهم وهم يحاولون منع الشرطة من تنفيذ قرار السوسيال مما يعرضهم لتصدي قد لا يخلو من العنف من قبل عناصر الشرطة؟

 

لا يمكنني التعليق على قضايا فردية لكن يمكنني القول إن اهتمام مجلس شؤون الخدمات الاجتماعية في كل القرارات والظروف ينصب بشكل أساسي على عدم تعرض الأطفال للاذية، وتقديم مصلحة الطفل فوق كل شيء، بما يتماشى مع اتفاقية حقوق الأطفال التي ينص عليها القانون السويدي.




 

يعتقد عدد من الوافدين حديثاً أن السلطات السويدية تريد وضع يدها على الأطفال في السويد، كما أن هذه السمعة منتشرة لدى الأشخاص المقيمين خارج السويد، ما تعليقك على الموضوع؟

سؤال مهم جداً، المجتمع السويدي لديه التزام بأن نوضح القواعد والقوانين المتبعة في السويد والمتعلقة بحقوق الأطفال، كما لدينا التزام أيضاً بمساعدة الأشخاص الوافدين إلى السويد على فهم ثقافتنا وتشريعاتنا السويدية….




يجب ان نعي ان يوجد منظومة قوانين بالسويد يتم تطبيقها علي الجميع مواطن ومقيم ..اجنبي …ولكن حساسية الحادث وثقافة المهاجر تكون لديها حساسية مرتفعة من قانون حماية الطفل ..

لا يكفي إعطاء تعليمات حول ما مسموح او غير مسموح به، انما الموضوع يتعلق بشرح آلية عمل النظام في السويد لكي يتفهم ويتقبل المهاجر الجديد او المواطن العادي، وهذا تحدي كبير للمجتمع بأسره بالسويد .

 

 

ومن جانب آخر قالت المحامية نادية حاتم بإن القرار النهائي بخصوص الأطفال ليس بيد الخدمات الاجتماعية بل بيد القضاء

في حال قررت المحكمة وضع اليد على الأطفال لسبب ما، يتم إرسالهم بعد ذلك لعائلة سويدية لتقوم برعايتهم إلا ان هذا لا يعني أن ينفصلوا عن أهلم أو ينقطع الاتصال معهم إلى الأبد حيث أنه في بعض القضايا يعود الأطفال إلى عائلاتهم.







قد يعجبك ايضا