The news is by your side.

ماذا يدرس الاطفال من دروس عن الحياة الجنسية بالمدارس السويدية ..تساؤلاتٌ تقلق العوائل المهاجرة في السويد!

تعتبر السويد من أول الدول التي أصبحت  فيها مادة التربية الجنـ,ـسـ,ــية إلزامية .

– حيث تعتبر مادة الثقافة الجنـ,ـسـ,ــية بالمدارس السويدية جزءاَ من التوعية حول مواضيع الصحة العامة، وتطرح مواضيع متعلقة بتشريح الجسم البشري والوظيفة الجنـ,ـسـ,ــية والميول الجنـ,ـسـ,ــية والأمراض المنتقلة عبر الجنس كالإيدز، والإجهاض ووسائل منع الحمل.

 






 

ولا تقتصر مادة الثقافة الجنـ,ـسـ,ــية على طرح حقائق ضمن الصف بل توجد إمكانية للنقاش وتبادل الآراء بين التلاميذ حول مواضيع التحرش الجنسي والعلاقات والمساواة بين الجنسين وغيرها. وهذا ربما امر مزعج لاولياء الامور القادمين من الشرق ..

– في بعض المدارس السويدية  يتم  توفير الواقي الذكري ضمن الدرس كجزء من التوعية على كيفية الوقاية من الإصابة بالأمراض المنتقلة جنـ,ـسياً.

وتختلف المعلومات المعطاة حسب العمر ويتم إعطاء الأجزاء الرئيسية في الصفوف الخامس والثامن والتاسع وربما يختلف ذلك من مدرسة لأخرى بالسويد .

الا ان يجب ان نستوعب ان الامر  يتم في أطار معلومات صحية ، وليس كما يتوقع البعض ان هذه الدروس تشجع المراهقين علي الحياة الجنـ,ـسـ,ــية ، بل ان اكثر المعلومات تكون في اطار التوجية الصحي وتجنب هذه الممارسات وخطورتها في المراحل العمرية الصغيرة .

 

 

– في الصف الخامس (سن الحادية عشر) يتم التركيز على المواضيع المتعلقة بسن البلوغ والتطور الجسدي والإستمناء او مايسمي العادة السرية ..،

بينما يتم التركيز في الصف الثامن (سن الرابعة عشر) على الوظائف الجسدية والأمراض المنتقلة جنسيا،

– وفي الصف التاسع يتم التركيز على قضايا العلاقات الجنـ,ـسـ,ــية بين الشاب والفتاة ، ويتم تطوير المعلومات التي تعطى للطالب حسب السن فإجابة طفل في الصف الخامس عن سؤال “ما هو الحب؟” ستكون مختلفة عن إجابة طالب في الصف التاسع.

 




– ولا تقتصر الثقافة الجنـ,ـسـ,ــية فقط على المدرسة حيث يمكن للطلاب التوجه إلى مراكز الشباب والتحدث مع مختص للحصول على استشارة فردية.

ولا تقتصر أهمية التثقيف الجنسي على حماية الطفل من التحرش الجنسي ولكنها أيضا تحمي المراهقين من مخاطر ممارسة الجنس المبكر كالحمل باكرا والإجهاض .

وعلى عكس السائد فإن الحصول على توعية جنسية صحيحة من وجهه نظر المؤسسة التعليمية السويدية ، يساهم بانخفاض حالات ممارسات الجنس مبكرا حيث يبلغ العمر الوسطي لممارسة الجنس في السويد 17 عاما مقارنة مع بـ 15 عاما في الولايات المتحدة الأمريكية الأقل صرامة تجاه التعليم الجنسي.

 

ويقول استاذ علم الاجتماع في جامعة لوند

تغيب الإحصائيات الدقيقة عن قضايا التحرش الجنسي بالأطفال وقضايا الجنس في الشرق وفي المجتمع الاسلامي   لتكتم معظم العائلات على الأمر، او حصوله بالسر وفقا لخطورته دينيا وثقافيا بالمجتمعات الشرقية المسلمة   لا يمكن إنكار ان التحرش والعلاقات الجنـ,ـسـ,ــية  تحصل و بكثرة ..وبالتالي نحن جميعا نحاول ان نصل الي مجتمع سوي ومتوازن اجتماعيا .







اخيرا تقول   هدي مهاجرة سوريا  39 عاما ربة منزل: مقيمة في السويد منذ عامين وأم لطفل في الثانية عشر من العمر ومراهقة في الخامسة عشر: نقول .. لست راضية عن المعلومات التي يتم تدريسها في المدرسة لطفلي وأجد أنها غير متناسبة مع قيمنا وديننا، ويزعجني تناول موضوع المثلية الجنـ,ـسـ,ــية ،و لكن في النهاية أن تعلم خير من أن لا تعلم زلا استطيع فعل شي ..!

قد يعجبك ايضا