شابة سويدية: شخص مسجل على عنواني والضرائب السويدية تقول “المشكلة تحتاج عامين”
في يناير 2025، انتقلت الشابة سيلين رحام (21 عامًا) إلى شقتها الخاصة الأولى في العاصمة السويدية ستوكهولم، لكن فرحتها بالاستقلال لم تدم طويلًا، إذ وجدت نفسها أمام مشكلة إدارية معقدة تسببت لها بضغط نفسي وقلق مستمر.
بداية القصة
بعد أيام من الانتقال، اكتشفت عبر صديقتها أن شخصًا آخر مسجل رسميًا كمقيم في عنوان شقتها، رغم أنها لم تسمح أو تسجل أي شخص معها. تقول سيلين:
“فكرت: ماذا أفعل؟ من غير المفترض أن يكون هناك أحد مسجل هنا. الآن يبدو وكأنني أعيش مع شخص لا علاقة لي به.”
اتصلت سيلين بمالك الشقة السابق، الذي أكد لها أن الاسم المسجل ليس له، بل يعود لشخص آخر كان يقيم في الشقة قبل سنوات. بعدها، قدمت طلبًا رسميًا لمصلحة الضرائب السويدية (Skatteverket) لحذف اسم ذلك الشخص من عنوانها، لكن بعد شهر لم يحدث أي تغيير. وعندما تواصلت مجددًا مع المصلحة، جاءها الرد بأن الأمر “قيد المتابعة”.
خلال هذه الفترة، بدأت تتلقى رسائل وفواتير موجهة لذلك الشخص، بما في ذلك مطالبات بديون غير مدفوعة، مما زاد من إحباطها.
الإجراءات ومحاولة الحل
عادت سيلين لمراجعة مصلحة الضرائب مرة أخرى، وشرحت حجم الإزعاج الذي تتعرض له، كما قدمت بلاغًا للشرطة. ورغم أنها كانت تملك الاسم والرقم الشخصي للشخص المسجل في عنوانها، أبلغتها المصلحة أن قضيتها ليست أولوية، وأن حلها قد يستغرق حتى عامين، لأن الأولوية تعطى فقط للحالات التي تنطوي على تهديد أو عنف مباشر.
تقول سيلين بأسى:
“مشكلتي في آخر قائمة الاهتمامات لديهم، فقط لأن الأمر لا يتضمن تهديدًا أو عنفًا، رغم أنه يسبب لي الكثير من الضغط.”
رد مصلحة الضرائب
توضح صوفيا وينترز، رئيسة قسم في المصلحة، أن لديهم نحو 160 ألف بلاغ سنويًا، مضيفة:
“الأولوية تُعطى للحالات التي تمثل خطرًا مباشرًا على الأشخاص، أما باقي القضايا فنعالجها وفق تأثيرها على المجتمع والفرد. ندرك أن هذا قد يسبب إزعاجًا للبعض، لكن مواردنا محدودة.”
تفاعل عبر وسائل التواصل
عندما نشرت سيلين قصتها على تيك توك، انهالت التعليقات من أشخاص واجهوا مواقف مشابهة، حيث تراوحت مدة حل مشاكلهم بين شهر واحد وسبع سنوات. وتعبر سيلين عن استغرابها:
“لا أفهم لماذا يحتاج الأمر كل هذا الوقت، خاصة وأننا نمتلك الشقة بشكل قانوني والشخص الآخر ليس من الصعب الوصول إليه.”