رئيس الحكومة السويدية: الأسر العاملة تحصل حالياً على 9 آلاف كرون زيادة راتب لنهاية العام
قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترشون إن المواطنين بدأوا هذا الأسبوع بملاحظة الأثر العملي لقرارات الحكومة بشأن خفض الضرائب، حيث ظهرت الفروقات في الرواتب التي دخلت إلى حساباتهم البنكية هذا، سواء للعاملين أو المتقاعدين. واعتبر كريسترشون أن هذه الخطوة تعبّر عن التزام الحكومة بتقدير قيمة العمل وتعزيز الحوافز الاقتصادية للأسر التي تساهم في المجتمع.
وأوضح أن التعديلات الضريبية صُمّمت لتكافئ أولئك الذين يشاركون في بناء السويد، سواء من خلال ذهابهم إلى وظائفهم يومياً أو عبر سنوات الخدمة الطويلة التي قدمها المتقاعدون. وأضاف: “نريد أن يكون من الواضح أن من يعمل يكسب، ومن يساهم يُكافأ”.
كيف تحصل الأسرة السويدية على 9 آلاف كرونة إضافية؟
بحسب كريسترشون، فإن أسرة سويدية “نموذجية” – على سبيل المثال، مكونة من زوج يعمل كشرطي وزوجة تعمل كممرضة – ستستفيد هذا العام من زيادة في الدخل السنوي تُقدّر بـ9,000 كرونة سويدية نتيجة خفض الضرائب. هذا يعادل زيادة شهرية تبلغ حوالي 750 كرونة، وهو مبلغ قال إنه سيكون ذا فائدة ملموسة خصوصاً خلال فصل الصيف، الذي عادةً ما يشكل عبئًا ماليًا على ميزانيات العديد من العائلات.
تعاون حكومي لتعزيز “نهج العمل”
جاءت تصريحات رئيس الوزراء عبر منشور على حسابه الشخصي في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر إلى جانبه في صورة رسمية وزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون، في إشارة إلى وحدة الصف الحكومي في دعم سياسة “نهج العمل” التي تتبناها الحكومة. وتهدف هذه السياسة إلى تحفيز النمو الاقتصادي ودعم سوق العمل عبر تقديم حوافز عملية للأسر المنتجة.