The news is by your side.

اختفاء زوجين و8 أبناء كانوا تحت متابعة السوسيال.. وإصدار مذكرة توقيف دولية ضد العائلة!

 عائلة كاملة منذ أكثر من عام: مذكرة توقيف أوروبية ومصير 8 أطفال مجهول

بعد مرور أكثر من عام على اختفاء زوجين ناطقين بالسويدية مع أطفالهما الثمانية، أصدرت السلطات الفنلندية مذكرة توقيف دولية بحقهما، في قضية أثارت تساؤلات واسعة حول مصير الأطفال، وظروف اختفائهم، والأسباب التي دفعت العائلة إلى الهرب والاختفاء التام.



▪️ بداية القصة: مايو 2024

في 15 مايو 2024، اختفت عائلة مكونة من زوجين وسبعة أطفال من بلدية Pedersöre الواقعة في إقليم Ostrobothnia غرب فنلندا. الأم كانت حاملاً في ذلك الوقت، وأنجبت لاحقاً طفلها الثامن خلال فترة الاختفاء، ما يجعل عدد أفراد العائلة حالياً عشرة. ومنذ ذلك اليوم، لم تُشاهد العائلة مرة أخرى، رغم ملاحقات ومتابعات واسعة من السلطات.



▪️ صراع مع الدولة

قبل اختفائهم، كانت العائلة في نزاع قانوني طويل مع السلطات الاجتماعية، بعد اتهامات تتعلق بالإهمال وسوء الرعاية الصحية للأطفال، ما دفع السلطات لاتخاذ قرار بوضع الأطفال تحت الرعاية الاجتماعية. إلا أن الوالدين رفضا ذلك بشدة، وقررا أخذ الأطفال والفرار دون إذن قانوني.



▪️ دوافع أيديولوجية ودينية

بحسب تقارير إعلامية، فإن الزوجين كانا يرفضان تدخل الدولة في شؤون تربية الأطفال، خاصة فيما يتعلق بالتعليم، حيث أصرّا على تدريس أبنائهما في المنزل ورفضا التعليم الحكومي. صحيفة Yle وصفت سلوك الوالدين بأنه نتيجة “لانعدام ثقة عميق في المجتمع ومؤسساته”، مشيرة إلى تقديمهما شكاوى متكررة ضد السلطات على مدار سنوات.



▪️ مذكرة توقيف دولية

في يوليو 2025، أصدرت محكمة Ostrobothnia قراراً بالحبس الاحتياطي غيابيًا بحق الوالدين، بتهمة “الحرمان الجسيم من الحرية” بحق أطفالهما. وفي 18 يوليو، تم تفعيل مذكرة توقيف أوروبية، تتيح للسلطات ملاحقتهما في جميع دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك توسيع نطاق التعاون مع الشرطة في دول الشمال.




رغم تلقي الشرطة الفنلندية عشرات البلاغات يوميًا حول أماكن محتملة للعائلة، لم يُعثر حتى الآن على أي دليل حاسم حول مكان وجودهم.

▪️ تصريح الشرطة

قال المحقق توني راوما في بيان رسمي:

“نراجع كل بلاغ بدقة، وما زلنا نأمل أن يساعدنا الجمهور بمعلومات تؤدي إلى العثور على العائلة.”

▪️ تفاصيل عن حياتهم السابقة

كانت العائلة تعيش في منزل خشبي ريفي قديم في Pedersöre. ووفقًا لأحد الجيران، فإن الأطفال نادرًا ما شوهدوا خارج المنزل، ما أثار قلقه ودفعه لتقديم بلاغ للسلطات. وبعد أيام، حضرت الشرطة لتنفيذ قرار بنقل الأطفال، لكن العائلة كانت قد غادرت بالفعل.




وبحسب محضر المحكمة، فإن التعليم المنزلي لم يكن السبب الرئيسي في اتخاذ القرار، بل مزاعم تتعلق بالإهمال الجسيم والرعاية الصحية غير الملائمة.

▪️ محامي العائلة: “لم يكن هناك عنف.. بل محاولة لحماية الأطفال من التفريق”

المحامي روبرت سلوتّي، المكلّف بالدفاع عن العائلة، نفى وجود أي عنف جسدي من قِبل الوالدين، مشيرًا إلى أن قرار الهروب جاء خوفًا من قيام السلطات بتفريق الأطفال ووضعهم في رعاية بديلة في أماكن متفرقة.

▪️ أين يختبئون الآن؟

تشير تقديرات الشرطة إلى أن العائلة لا تزال داخل فنلندا أو ربما انتقلت إلى السويد أو النرويج، مرجّحة أن يكون الوالدان قد تلقّيا دعماً من أصدقاء أو جهات مقربة تساعدهم على الاختباء. إذ أن الاعتناء بثمانية أطفال يتطلب موارد كبيرة، من غير المرجح توفيرها دون شبكة دعم خارجية.




قد يعجبك ايضا